العالم

تصريحات هامة لسفير الجمهورية العربية السورية لدى الجـزائر

في حوار أجراه مع قناة “الميادين” الإخبارية، قال السفير السوري في الجزائر، نمير الغانم، أنّ الجزائر كانت دائما واقفة إلى جانب سوريا، كما أبدت استعدادها للاستمرار في إرسال المساعدات إليها على خلفية الزلزال المدمّر، وأكد السفير السوري إنّ فتح خط مباشر للمساعدة في أعمال الإغاثة في سوريا، حدث بتوجيه من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبّون.

وشدّد على أنّ “الجزائر، منذ الساعات الأولى على وقوع الزلزال، بدأت إرسال المساعدات إلى سوريا، عبر تحرك عفوي وإنساني، من دون أن تنتظر الإشارة من أحد، وذلك بدافع العلاقات المتجذرة بين البلدين”.

وأشار الغانم إلى أنّ “عدة دول غربية تسيّس المأساة في سوريا”، مؤكّداً أنّ “هذا التسييس سيرتدّ عليها”.

وأوضح أنّ “بعض الدول تتحدث عن مساعدة الشعب السوري، في حين يفرض عقوبات عليه”، آملاً أن “يتم الضغط من الدول الصديقة في اتجاه رفع الحصار عن سوريا”.

وبشأن الحديث عن الموقف السوري في القمة الجزائرية العربية، أوضح الغانم أنّ “سوريا لم تكن متشبّثة بالحضور في قمة الجزائر، بل بتوطيد العلاقة بين الدول العربية”.

وشدّد الغانم على أنّ “سوريا بلد سيادي، وقرارها السياسي في أيدي أبنائها، ولا يمكن أن تقبل أي إملاءات خارجية”.

وكان رئيس الجمهورية الجزائري، عبد المجيد تبون، أكّد وقوف الجزائر إلى جانب سوريا في محنتها في إثر كارثة الزلزال، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وعقب الزلزال، أرسلت الجزائر طائرات محمّلة بالمساعدات الإغاثية والإنسانية. كما أرسلت فريق بحث وإنقاذ للمساعدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button