العالمالواجهةسياسة

وزير خارجية إسبانيا يعلق على التقارب العسكري بين الجزائر وروسيا

قسمت الحرب الروسية الأوكرانية العالم إلى معسكرين، الأول يدعم أوكرانيا ضد روسيا، والثاني فضل الاصطفاف وراء روسيا.

من جهتها تحافظ الجزائر على سياستها في التعامل مع القضايا الدولية، والمتمثلة في الحياد، لاسيما وأنها تمتلك علاقات جيدة مع موسكو، إلى جانب امتلاكها لعلاقات جيدة مع أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي.

وقد حاولت مدريد إقحام روسيا في أزمتها مع الجزائر، وأرادت أن تجعل من التقارب الجزائري الروسي سببا في توتر العلاقات بين الجزائر ومدريد.

في هذا الصدد، تحدث وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في رده على سؤال حول “العلاقات العسكرية الجزائرية الروسية”.

واعتبر ألباريس، في تصريحات نقلها موقع “بلومبرغ بلغاريا”، أن الجزائر لدبها علاقات تقليدية مع روسيا، وهي الوحيدة المسؤولة عن اختيار علاقاتها السياسية الخارجية.

ونفى رئيس دبلوماسية إسبانيا، ما صرحت به وزيرة الاقتصاد الإسبانية ناديا كالبينو، بخصوص علاقة التقارب الجزائري الروسي بالإجراءات الصارمة التي اتخذتها الجزائر في حق إسبانيا.

وأكد ألباريس، أن العلاقات الوطيدة بين الجزائر وموسكو لا علاقة لها على الإطلاق بإمدادات الغاز بالنسبة لإسبانيا.

ولفت المتحدث إلى أن الجزائر لا تزال موردا موثوقا لإسبانيا وتحترم عقودها.

وأوضح المسؤول الإسباني، أن بلاده في علاقات طبيعية مع الجزائر، وهي غير مطمئنة بخصوص إمدادات الغاز الجزائري.

يذكر أن موسكو تعتبر الجزائر شريكا استراتيجيا لها، كما أكدت أنها تمتلك رؤى متطابقة مع الجزائر بخصوص عديد القضايا الدولية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button